الإمام أحمد المرتضى
65
طبقات المعتزلة
بذلك كتابا يقرأ على الناس « 1 » قال « 2 » : فنهاه « 3 » يحيى بن أكثم عن ذلك وقال : يا أمير المؤمنين انّ « 4 » العامّة لا تحتمل ذلك سيّما « 5 » أهل خراسان فلا « 6 » تأمن أن تكون لهم نفرة « 7 » فلا تدري « 8 » ما « 9 » عاقبتها ، والرأي ان تدع الناس على ما هم عليه في امر معاوية « 10 » ولا تظهر « 11 » انك تميل إلى فرقة من الفرق « 12 » ، فركن المأمون « 13 » إلى قوله فلما دخلت « 14 » عليه قال : يا ثمامة قد علمت ما كنّا فيه ودبّرناه « 15 » في امر « 16 » معاوية وقد عارضنا تدبير هو « 17 » أصلح في تدبير المملكة وأبقى ذكرا في العامّة ، ثم أخبرني « 18 » ان يحيى « 19 » بن أكثم خوّفه العامّة « 20 » فقلت « 21 » : يا أمير المؤمنين والعامّة « 22 » في هذا الموضع الذي وصفها « 23 » به « 24 » يحيى واللّه لو وجّهت « 25 » انسانا على عاتقه سواد ومعه عصى لساق أليك « 26 » بعصاه عشرة آلاف منها ، واللّه يا أمير المؤمنين ما رضي اللّه ان سوّاها
--> ( 1 ) يقرأ على الناس ب ج س ل م : يقرأ يوم الدار وجفل الناس - كتاب بغداد ، في الطعن عليه - المحاسن ( 2 ) قال ب ج س ل م : - كتاب بغداد ( 3 ) فنهاه ب ج ل م : فنها س ، ففثأه - كتاب بغداد والمحاسن ( 4 ) انّ ب ج س ل م : - المحاسن ( 5 ) سيما ب ج س ل : وسيما - كتاب بغداد ، ولا سيما - المحاسن ( 6 ) فلا ب ج س م : ولا ل وكتاب بغداد والمحاسن ( 7 ) نفرة ب ج س ل م : + ونبوة لا تستقال - المحاسن ( 8 ) فلا تدري : فلا ندري م ، ولم تدر ج س ل ، فلا ندر ب ، ولا يدري - المحاسن ، وان كانت لم تدر - كتاب بغداد ( 9 ) ما ب ج س ل م : + يكون المحاسن ( 10 ) في امر معاوية ب ج س ل م : - كتاب بغداد والمحاسن ( 11 ) تظهر ب ج س ل م : + لهم - كتاب بغداد والمحاسن ( 12 ) الفرق ب ج س ل م : + فان ذلك اصلح في السياسة وآمن في العاقبة ( آمن في العاقبة : - كتاب بغداد ) فاجرى في التدبير - كتاب بغداد والمحاسن ( 13 ) المأمون ب ج س ل م : - المحاسن ( 14 ) دخلت ج س ل م : دخل ب ( 15 ) فيه ودبرناه ب ج س ل م : دبرناه - كتاب بغداد والمحاسن ( 16 ) امر ب ج س ل م : - كتاب بغداد ( 17 ) تدبير هو ب ج س ل م : رأى هو - كتاب بغداد والمحاسن ( 18 ) أخبرني ب ج س ل : اخبره - كتاب بغداد ( 19 ) يحيى ب ج س ل م : - كتاب بغداد ( 20 ) خوفه العامة ب ج س ل م : حذره واخبره بنفور العامة عن مثل هذا الرأي - المحاسن ، خوفه إياها واخبره بنفورها عن هذا الرأي - كتاب بغداد ( 21 ) فقلت ب ج س ل م : فقال ثمامة - كتاب بغداد ( 22 ) والعامة ب ج س ل م : + عندك - المحاسن ، وهو أشبه ( 23 ) وصفها ب ج س ل م : وضعها - كتاب بغداد والمحاسن ، وهو أشبه ( 24 ) به ب ج س ل م : فيه - المحاسن ( 25 ) وجهت ب ج س ل م : بعثت إليها - المحاسن ( 26 ) أليك ب ج س ل م : + منك - المحاسن